منتديات الرحاب
منتدى الرحاب با العبادية يرحب بك او يرحب بكي أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منـا
لك منـا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
AHMED
عضو ماسي
عضو ماسي
الدلو عدد المساهمات : 1542
الرصيد المالي : 4783
تاريخ التسجيل : 12/05/2011
العمر : 36
الموقع : ALGER

المودة داخل الاسرة

في الخميس 12 أبريل 2012, 14:20
اهتم الإسلام العظيم ببيت الزوجية بحيث يكون سكناً تسوده المودة والرحمة، ولكي يتحقق ذلك على الزوج أن يهتم بزوجته ويشعرها بحنانة واهتمامه بها ولا يتركها كما مهملا في البيت ويقضي أوقاته أو معظمها خارج المنزل، أيضاً من أسس استمرار المودة في الأسرة أن تقوم الزوجة بدورها الهام في البيت فترعى زوجها وتصونه في غيابه وتحافظ على ماله وتطيعه فيما أمر الله ولا تعصيه وترعى أولادها وتربيهم تربية إسلامية كما أمر ديننا الحنيف بذلك. قال تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون). وهنا يثار سؤال عن حكم المرأة التي تخاصم زوجها عند حدوث أي خلاف بينهما وتشترط شروطاً معينة للصلح مع زوجها، كأن يقدم لها ما خف وزنه وغلا ثمنه مستغلة في ذلك حبه لها؟ لا شك أن الخصام يجافي المودة ويبعد الرحمة وقد يهدد أركان الأسرة، لذا على الزوجة أن تعلم أن طاعتها لزوجها في غير معصية حق من حقوقه، وإذا حصل خصام فهي بالتالي لن تطيعه ويكون عليها الإثم، فقد حثت الأحاديث النبوية على حسن المعاملة بين الزوجة وزوجها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت الجنة من أي أبواب الجنة شاءت. والخصام مخالف لحسن المعاملة والزوجة التي تقدم على ذلك عليها إثم كبير وذنب عظيم ترتكبه في حق زوجها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. ويقول صلوات ربي وسلامه عليه: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح. فاللعن يعني الطرد والإبعاد من رحمة الله. والمصطفى صلوات ربى وسلامه عليه يحث المرأة على أن تكون علاقتها طيبة بزوجها وأن تطيع أوامره في غير معصية الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها من عظيم حقه عليها. والزوجة التي تخاصم زوجها عند نشوب شجار أو خلاف بينهما وتشترط شروطا معينة للصلح مع زوجها وتطلب منه الهدايا الأمر الذي يجعله يستدين من الآخرين ويعيش في ضائقة مالية كي يرضي جشع زوجته فإنها لا يحق لها ذلك، لأن من المفروض أن يكون الصلح والوئام بينهما دائما، والمودة مستمرة بينهما والرحمة تظلل البيت وينعم الأطفال بحياة سعيدة يملؤها الحب والعطف والحنان. والأمر الذي يعجب منه الإنسان أن ترى هذا الصنف من الزوجات منتشرا بين المثقفات والمتعلمات وتقول لهذا الصنف اتقين الله في بيوتكن وفي أزواجكن وأولادكن ولا تعرضن بيوتكن للخراب ولا تجعلن للشيطان سبيلا، روي عن أبي امامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وان نظر إليها سرته، وان أقسم عليها أبرته، وان غاب عنها نصحته في نفسها وماله.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى